لتصفح أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.

تفاصيل المقال

قصة من مصر:سائق التكتك

قصة من مصر:سائق التكتك

قصة من مصر:سائق التكتك

اللي في الصورة ده اسمه حمادة، واللي جمبه دي مراته، والأم دي اسمها نادية.
حمادة سواق على توك توك في منطقة إمبابة في الجيزة، وفي يوم لقى الست الكبيرة دي نايمة في الشارع.
اكتشف إن أخوها طردها من الشقة، وابنها مسافر برة ومسألش عليها من سنين طويلة وملهاش حد غير ربنا.
حمادة كان عنده قلب كبير، وقرر إنه ياخدها ويأجر لها شقة جمب بيته، ويتكفل بإيجارها الشهري،
وكل يوم يجيب لها الأكل ولو محتاجة علاج يجيب العلاج، ولو محتاجة دكتور يوديها للدكتور، وقرر إنه يعاملها معاملة الأم بالظبط.. وكل ده كان ورا مراته اللي خاف تعرف فتزعل إنه بيصرف على وحدة غريبة.قصة من مصر:سائق التكتك
في يوم مراته عرفت بالقصة، وقررت إنها تشارك حمادة في الخير اللي بيعمله، ويجيبوا الست دي تعيش في نفس البيت اللي هم عايشين فيه ويتكفلوا بكل احتياجاتها، وتكون الزوجة هي الخادمة بتاعتها
من كل شيء، وحمادة اللي سواق توك توك، مطلوب منه يوفر لها علاجها ودكتورها واحتياجاتها الشخصية.
حمادة ومراته اللي هم في أشد الاحتياج للمال، علشان معندهمش دخل غير من التوك توك، كانوا أكتر إنسانية من الأخ والابن على أم مريضة فاقدة للبصر ورجليها مقطوعة بسبب مرض السكر.
لكنهم لا كانوا أنانيين ولا قلبهم جاحد ولا قالوا ملناش دعوة.. كانوا أكثر رحمة على الست دي
واحد فقير وبيجري على لقمة العيش وسواق توك توك بيقسم اللقمة مع ست غريبة.. وزوجة أصيلة رغم فقر أسرتها لكنها مقالتش أوفر لولادي وبيتي ومليش دعوة بغيري..
وسواق التوك توك اللي كلنا بنشوفه بلطجي ومجرم فيه منهم عزيز النفس وابن الأصول والجدعنة وشهامة ابن البلد اللي بيصون العرض وعنده قلب وإنسانية أكتر من الابن على أمه.
لو عايز تكون إنسان هتكون إنسان، المهم تقرر تكون إنسان.

نظر بدهید


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلى